حسن حسن زاده آملى
12
هزار و يك كلمه (فارسى)
و لكن جناب استاد در تعليقهاى بر آن فرموده است : عدّ حركة المقولات بتبع حركة الجوهر الذي هو موضوعها من الحركة بالعرض ينافى كون وجودها لموضوعها ، و خاصّة بناء على ما ذهب إليه من كون وجود العرض من مراتب وجود موضوعه ، و كيف يتصور لوجود العرض ثبات و سكون مع تغيّر وجود موضوعه و حركته ، و لو كان كذلك لاستغنى في وجوده عن وجود موضوعه ، هذا . خلف . فالحقّ أنّ هذه المقولات العرضية متحركة حقيقة بتبع حركة الجوهر لا بالعرض . و نيز حضرت استاد طباطبائى ( رضوان اللّه عليه ) در تعليقهاى بر فصل بيست و سوم مسلك ثالث اسفار ( ط 2 ، ج 3 ، ص 78 ) فرموده است : و الحق أن القول بوقوع الحركة في مقولة الجوهر يستتبع القول لوقوعها في جميع المقولات . . . و التحقيق أنّ القول بوقوع الحركة في الجوهر المادّى مع القول بكون وجود العرض من مراتب وجود الجوهر يستلزم القول باستيعاب الحركة جميع المقولات العرضية التي هي من مراتب الجوهر و ظهورات الذوات الجوهرية المستقلّة ، فكون الأعراض غير خارجة الوجود عن وجود موضوعها يستلزم أن تكون جميعا متحركة بحركة موضوعها الجوهرى سيّالة بسيلانه ، و إن كنّا نشاهدها ثابتة واقعة ساكنة كموضوعها ، فالجوهر المادّى متحركة سيّالة في جوهريتها مع جميع مالها من الأعراض المقولية كائنة ما كانت ، و إن كانت النسب بينها أنفسها ثابتة غير معتبرة . متأله سبزوارى در تعليقهاى بر آخر فصل دوم مسلك چهارم اسفار ( ط 2 ، ج 3 ، ص 189 ) فرمايد : و الحق أنّ جميع الأعراض كالطبيعة سيالة إلّا أنّ عدم القرار في بعضها معتبر في وجودها كالتى يقع فيها الحركة ، و في بعضها في مفهومها كأن يفعل و أن ينفعل و المتى و الحركة ، و في بعضها يقع بالعرض لمنشأ انتزاعها كالإضافة . بيان مذكور متأله سبزوارى بسيار موزون است ، و مآل كلام استاد علامه طباطبائى نيز بدان است ، تدبّر ترشد إن شاء اللّه ( تعالى شأنه ) . و لكن راقم را در بيان حركت جوهرى اهتمام و عنايت به اعراض طبيعى منبعث از متن جوهر طبيعى است كه در اثبات مدّعى بىدغدغه مىنمايد خواه از